الأحد، 10 يوليو 2011

التاكسى والمغفل

كنت واقف مستنى اى تاكسى يعدى ويرحمنى علشان اروح بدرى واخلص اخيرا فى تاكسى جاى عليا شاورت للتاكسى بس التاكسى عدانى بس بعد ماخفف السرعة شوية ووقف قدام بنت ماختش بالى انها واقفة الا لما بصيت ناحية التاكسى لما عدانى وشفتها وهى بتركب التاكسى ببطء غصب عنى شوفت رجليها هى وبتركب وكمان غصب عنى افتكرت صاحبى هانى هو وبيقولى البنت تعرف...ها من سمانه رجليها ان كانت بتستحمى ولا معفنة هههههههههه
بس الحق يتقال البنت كانت نظيفة وموزة جامدة باين عليها لسة مستحمية دلوقى وموش لازم اسأل مصلحة المجارى علشان اصدق المهم بصيت الناحية التانية علشان اشوف تاكسى تانى بس لفت انباهى ان التاكسى رجع لورا عليا يعنى لغاية مابقى قدامى على طول ولقيت السواق بيقولى على فين يابية استغربت بس جاوبت بسرعة شارع المحطة كشر فوشى وحسيت انو حينزل يلطشنى بس ابتسم بسرعو وقالى اتفضل اركب ماستغربتش علشان عارف ان المرور فى الوقت دة بيعمل ازمة نفسية لاى سواق حتى لو كان سايق توك توك
لسة حركب جنبة لقيتو بيقولى معلش ياباشا الكرسى بايظ ممكن يا خدك وينزل على ركبة الانسة بصيت لركبتها وبصراحة ايدتة فى خوفه على ركبها ركبة تستحق العناية المركزة فى متحف البلاى بوى لو فى متحف بالاسم دة بصيتلها فى ادب مصطنع وقولت بس انا كدة ممكن ادايق الانسة بس ردت بابتسامة مشجعة لا ابدا اتفضل انا نازلة قريب ووسعتلى مكان واول ما تخلت التاكس طلع السواق بسرعة وشغل اغنية بتقول ابقى تعالى باليل وانا اوريك الويل فلتت ابتسامة من البنت ودارت فمها بايدها بسرعة فى خجل مصنع بصيتلها باستغراب وبعد كدة ضحكت ولما شافتنى بضحك ضحكت هي بصوت عالى وهى بتبص عليا شجعنى الضحك دة ان اتكلم معاها وافتح حوار معاها فقولتلها غريبة اوى اغانى اليومين دول حاجة مبتزله خالص اية يعنى تعالى باليل وانا اوريك الويل طيب ماتوريهوله وقتى كدة هو لازم باليل موش انتى اخت كريم ارتبكت البنت من سؤالى الغريب بس هي اربكتنى بردها لما قالتلى انت تعرف كريم اخويا فهمت الرسالة وعرفت انها فهمت برضو فقولتلها يبقى انتى سماح ازيك يا حبيبه قلبى انا على قالت فى فرحة على فقولتلها بسرعة انا على اخوكى فى الرضاعة موش انتى راضعة من ام مصطفى
قصدى ام خليل اللى كانت مسمية ابنها مصطفى علشان ماكنش بيعشلها ولاد ردت عليا وقالتلى انت لسه فاكر قولتلها بسرعة برضو معلش اصلى الدم بيحن قالتلى الدنيا دى صغيرة اوى يا على اطلع بينا على اول الطريق السريع ماما نفسها تشوفك ضرب السواق الفرامل فجأة وهو بيقول عينى انتو تأمروا ف اندفعت بفعل القصور الذاتى بدون قصد ...اللى حضنها فقالتلى وهى بتعدلنى واحشنى اوى يا على وبعد ماتعدلت قالتلى بأشارة من صوابعها اللى زى العسل وهى بتفرك السبابة والسبابة يعنى بتسأل اية نظامك فى الفلوس فطلعت المحفظة المليانة دايما وطلعتلها من طرف المحفظة طرف ورقة بخمسين جنية لقيت المية واحداشر اترسمت على وشها روحت مطلع طرف ورقة بخمسين تانية فضحكت وقالتلى اية الكيس البلاستك دة اللى انت شايلة فى ايدك دة فقولتلها قصدك تقولى اية دة حقولك دة احدث موبايل نزل مصر مافيش حد ماسكة غير اللى فى الحرس الجمهوري ودافع فية سبع تلاف جند حتة واحدة لقيتها طلعت موبايلها الحديث نوكيا ان 93 وقالتلى العدة دى مريحانى ولسة جديدة 3000 جنية بس كنت عاوز اسألها من جيبك ولا تخليص حق لكن لقيت السواق بيبص فى المرايا بصة اوعدنا يا رب ف بصيتلو بصة خليك فى حالك يا روح امك وهى بصة عارفها كويس ولسة حكمل كلام مع الموزة لقيت السواق ضرب فرامل مرة واحدة ووقف التاكسى
 
ولقيت السواق بيشتم شتيمة من نوعية يا بن ال ------------------ ويا بن ال --------------------- وطبعا واتضح ان الشتيمة دى ماكانتش ليا طبعا وانا عرفت كدة بعد مالقيت السواق نازل من التاكسي وهو لسة بيشتم شخص وكأنة لسة مخلوق قدام التاكسي من غير ماحد يا خد بالو وقبل ما ايد السولق تنزل على قفا الشخص دة وهو ...بيقول شوفولكم حتة تانية تموتو فيها يا ولاد الكلب فلقى الراجل بيبكى وقفت ايد السواق من التكمله على قفا الراجل على طريقة شلت يدى مع انها طبعا سليمة قال الرجل للسواق كلمتين ماسمعناش حاجة منهم وبعد كدة لقينا السواق جاى علينا وهو بيقول لا حول ولا قوة الا بالله وبيضرب كف على كف وبيكلم الموزة ويقولها معلش يا انسة الراجل دة هيروح المستشفى اللى فى سكتنا وانتى شايفة بيعيط ازاى زى النسوان وافقت البنت وهي قرفانة وانا طبعا وافقت على طول لما عرف ان الراجل دة حيركب جنبى انا والموزة وحنلصق ببعض واهو تكون فرصة تعارف مبدئ بينى وبينها ركب الراجل وهو بيشكرنى وانشغلت انا والموزة طول الطريق واحنا بنتكلم بصوت واطى عن برنامج الليلة وقعدنا نتكلم انا والموزة اللى ظهرت فى يوم مفترج زى دة ومافوقتش غير على مطوة قرن غزال بتغزنى فى جنبى بصيت للراجل باستغراب ملقيتش ولا دمعة فى عينية ولقيتو بيقول هات اللى معاك وانزل هنا يا حليتها
 
ولسة حعمل فيها هركليز واقول ان انا موش من الشباب الزيجى ميجى اللى بيروح ويجى وانا اللى قطعت بطاقتى وماشى بكارت ميناتل حسيت بمطوة تانية بتغزنى فى جنبى التانى وسمعت صوت الموزة بتقولى لخص يا روح امك هات عدة الموبايل والمحفظة

فدار فى دماغى اغنية مصطفى كامل يا خسارة الرحلة

وعرفت طبعا الموقف اللى انا فية لما لقيت السواق بيقولى انجز يا كابتن وشك موش وش بهدلة

ضحكت وانا بقولهم يا ولاد الكااااااااااااااااااااااااااا​ااااااالب
فلطشنى الراجل اللى قاعد جنبى با خر المطوة وقالى اخلص ياااد

وطبعا زى العيال السيس سبتلهم الشنطة اللى فيها عدة الموبايل وطلعت المحفظة المليانة واديتهالهم ووقف التاكسى ووسع الراجل اللى جانبى مكان علشان انزل وسمعت الموزة اللى كنت فاكرة موزة بس هى بجد موزة بتضحك بشماتة والراجل بيقولى علشان تبقى مؤدب ومتحولش تعلق حريم تانى

وطلع التاكسى زى الطيارة وهو وماشى جريت انا زى الصاروخ فى الشوارع والحوارى بعيد من التاكسى وانا براجع الموقف فى دماغى وبضحك بفرح وانا فرحان جدا

وبتخيلهم وهما بيطلعو علبة الموبايل من الكيس ويشوفوها علبة موبايل حديثة مانزلتش مصر قبل كدة ويفتحوها يلاقوها فاضية من جوة ههههههههههههه وموش عارف لية اتخيلت الموزة وهى بتقول

يا ابن ال---------------------- لما تفتح المحفظة ومتلاقيش غير 50 جنية بس ومعاها شوية اوراق موش عاوزها وحتعرف ان ال50 جنية التانية اللى وريتهالها ماكنتش غير الطرف التانى من نفس ال50 جنية اللى وريتهالها الاول
بس الاكيد اللى موش حتخيلو خالص

وانا حموت من الضحك هو انها موش حتنام الليل لما تكتشف انها فقدت اعز ماتملك اللى هو عدة الموبايل النوكيا ان 93 اللى ب3000 جنية اللى هى دلوقتى
فى جيب العبد لله

التاكسى والمغفل

كنت واقف مستنى اى تاكسى يعدى ويرحمنى علشان اروح بدرى واخلص اخيرا فى تاكسى جاى عليا شاورت للتاكسى بس التاكسى عدانى بس بعد ماخفف السرعة شوية ووقف قدام بنت ماختش بالى انها واقفة الا لما بصيت ناحية التاكسى لما عدانى وشفتها وهى بتركب التاكسى ببطء غصب عنى شوفت رجليها هى وبتركب وكمان غصب عنى افتكرت صاحبى هانى هو وبيقولى البنت تعرف...ها من سمانه رجليها ان كانت بتستحمى ولا معفنة هههههههههه
بس الحق يتقال البنت كانت نظيفة وموزة جامدة باين عليها لسة مستحمية دلوقى وموش لازم اسأل مصلحة المجارى علشان اصدق المهم بصيت الناحية التانية علشان اشوف تاكسى تانى بس لفت انباهى ان التاكسى رجع لورا عليا يعنى لغاية مابقى قدامى على طول ولقيت السواق بيقولى على فين يابية استغربت بس جاوبت بسرعة شارع المحطة كشر فوشى وحسيت انو حينزل يلطشنى بس ابتسم بسرعو وقالى اتفضل اركب ماستغربتش علشان عارف ان المرور فى الوقت دة بيعمل ازمة نفسية لاى سواق حتى لو كان سايق توك توك
لسة حركب جنبة لقيتو بيقولى معلش ياباشا الكرسى بايظ ممكن يا خدك وينزل على ركبة الانسة بصيت لركبتها وبصراحة ايدتة فى خوفه على ركبها ركبة تستحق العناية المركزة فى متحف البلاى بوى لو فى متحف بالاسم دة بصيتلها فى ادب مصطنع وقولت بس انا كدة ممكن ادايق الانسة بس ردت بابتسامة مشجعة لا ابدا اتفضل انا نازلة قريب ووسعتلى مكان واول ما تخلت التاكس طلع السواق بسرعة وشغل اغنية بتقول ابقى تعالى باليل وانا اوريك الويل فلتت ابتسامة من البنت ودارت فمها بايدها بسرعة فى خجل مصنع بصيتلها باستغراب وبعد كدة ضحكت ولما شافتنى بضحك ضحكت هي بصوت عالى وهى بتبص عليا شجعنى الضحك دة ان اتكلم معاها وافتح حوار معاها فقولتلها غريبة اوى اغانى اليومين دول حاجة مبتزله خالص اية يعنى تعالى باليل وانا اوريك الويل طيب ماتوريهوله وقتى كدة هو لازم باليل موش انتى اخت كريم ارتبكت البنت من سؤالى الغريب بس هي اربكتنى بردها لما قالتلى انت تعرف كريم اخويا فهمت الرسالة وعرفت انها فهمت برضو فقولتلها يبقى انتى سماح ازيك يا حبيبه قلبى انا على قالت فى فرحة على فقولتلها بسرعة انا على اخوكى فى الرضاعة موش انتى راضعة من ام مصطفى
قصدى ام خليل اللى كانت مسمية ابنها مصطفى علشان ماكنش بيعشلها ولاد ردت عليا وقالتلى انت لسه فاكر قولتلها بسرعة برضو معلش اصلى الدم بيحن قالتلى الدنيا دى صغيرة اوى يا على اطلع بينا على اول الطريق السريع ماما نفسها تشوفك ضرب السواق الفرامل فجأة وهو بيقول عينى انتو تأمروا ف اندفعت بفعل القصور الذاتى بدون قصد ...اللى حضنها فقالتلى وهى بتعدلنى واحشنى اوى يا على وبعد ماتعدلت قالتلى بأشارة من صوابعها اللى زى العسل وهى بتفرك السبابة والسبابة يعنى بتسأل اية نظامك فى الفلوس فطلعت المحفظة المليانة دايما وطلعتلها من طرف المحفظة طرف ورقة بخمسين جنية لقيت المية واحداشر اترسمت على وشها روحت مطلع طرف ورقة بخمسين تانية فضحكت وقالتلى اية الكيس البلاستك دة اللى انت شايلة فى ايدك دة فقولتلها قصدك تقولى اية دة حقولك دة احدث موبايل نزل مصر مافيش حد ماسكة غير اللى فى الحرس الجمهوري ودافع فية سبع تلاف جند حتة واحدة لقيتها طلعت موبايلها الحديث نوكيا ان 93 وقالتلى العدة دى مريحانى ولسة جديدة 3000 جنية بس كنت عاوز اسألها من جيبك ولا تخليص حق لكن لقيت السواق بيبص فى المرايا بصة اوعدنا يا رب ف بصيتلو بصة خليك فى حالك يا روح امك وهى بصة عارفها كويس ولسة حكمل كلام مع الموزة لقيت السواق ضرب فرامل مرة واحدة ووقف التاكسى
 
ولقيت السواق بيشتم شتيمة من نوعية يا بن ال ------------------ ويا بن ال --------------------- وطبعا واتضح ان الشتيمة دى ماكانتش ليا طبعا وانا عرفت كدة بعد مالقيت السواق نازل من التاكسي وهو لسة بيشتم شخص وكأنة لسة مخلوق قدام التاكسي من غير ماحد يا خد بالو وقبل ما ايد السولق تنزل على قفا الشخص دة وهو ...بيقول شوفولكم حتة تانية تموتو فيها يا ولاد الكلب فلقى الراجل بيبكى وقفت ايد السواق من التكمله على قفا الراجل على طريقة شلت يدى مع انها طبعا سليمة قال الرجل للسواق كلمتين ماسمعناش حاجة منهم وبعد كدة لقينا السواق جاى علينا وهو بيقول لا حول ولا قوة الا بالله وبيضرب كف على كف وبيكلم الموزة ويقولها معلش يا انسة الراجل دة هيروح المستشفى اللى فى سكتنا وانتى شايفة بيعيط ازاى زى النسوان وافقت البنت وهي قرفانة وانا طبعا وافقت على طول لما عرف ان الراجل دة حيركب جنبى انا والموزة وحنلصق ببعض واهو تكون فرصة تعارف مبدئ بينى وبينها ركب الراجل وهو بيشكرنى وانشغلت انا والموزة طول الطريق واحنا بنتكلم بصوت واطى عن برنامج الليلة وقعدنا نتكلم انا والموزة اللى ظهرت فى يوم مفترج زى دة ومافوقتش غير على مطوة قرن غزال بتغزنى فى جنبى بصيت للراجل باستغراب ملقيتش ولا دمعة فى عينية ولقيتو بيقول هات اللى معاك وانزل هنا يا حليتها
 
ولسة حعمل فيها هركليز واقول ان انا موش من الشباب الزيجى ميجى اللى بيروح ويجى وانا اللى قطعت بطاقتى وماشى بكارت ميناتل حسيت بمطوة تانية بتغزنى فى جنبى التانى وسمعت صوت الموزة بتقولى لخص يا روح امك هات عدة الموبايل والمحفظة

فدار فى دماغى اغنية مصطفى كامل يا خسارة الرحلة

وعرفت طبعا الموقف اللى انا فية لما لقيت السواق بيقولى انجز يا كابتن وشك موش وش بهدلة

ضحكت وانا بقولهم يا ولاد الكااااااااااااااااااااااااااا​ااااااالب
فلطشنى الراجل اللى قاعد جنبى با خر المطوة وقالى اخلص ياااد

وطبعا زى العيال السيس سبتلهم الشنطة اللى فيها عدة الموبايل وطلعت المحفظة المليانة واديتهالهم ووقف التاكسى ووسع الراجل اللى جانبى مكان علشان انزل وسمعت الموزة اللى كنت فاكرة موزة بس هى بجد موزة بتضحك بشماتة والراجل بيقولى علشان تبقى مؤدب ومتحولش تعلق حريم تانى

وطلع التاكسى زى الطيارة وهو وماشى جريت انا زى الصاروخ فى الشوارع والحوارى بعيد من التاكسى وانا براجع الموقف فى دماغى وبضحك بفرح وانا فرحان جدا

وبتخيلهم وهما بيطلعو علبة الموبايل من الكيس ويشوفوها علبة موبايل حديثة مانزلتش مصر قبل كدة ويفتحوها يلاقوها فاضية من جوة ههههههههههههه وموش عارف لية اتخيلت الموزة وهى بتقول

يا ابن ال---------------------- لما تفتح المحفظة ومتلاقيش غير 50 جنية بس ومعاها شوية اوراق موش عاوزها وحتعرف ان ال50 جنية التانية اللى وريتهالها ماكنتش غير الطرف التانى من نفس ال50 جنية اللى وريتهالها الاول
بس الاكيد اللى موش حتخيلو خالص

وانا حموت من الضحك هو انها موش حتنام الليل لما تكتشف انها فقدت اعز ماتملك اللى هو عدة الموبايل النوكيا ان 93 اللى ب3000 جنية اللى هى دلوقتى
فى جيب العبد لله

المخطوفة والمجنون

المخطوفة والمجنون


سوف اروى لكم قصة ولكم ان تحددو انتم ما اذا كانت تخيلات ام حقيقة
شاهدها فى فرح احد الاصدقاء فاعجب بها فبدأ فى جمع المعلومات عنها وهي الرقيقة الجميلة التى تخطف
قلوب الناظرين وبعد ان تأكد من اخلاقها وحسبها ونسبها قرر ان تكون هى شريكة المستقبل
تقدم لها وخطبها ولم تطول فترة الخطوبة وتم الزفاف وسط فرحة الاهل و الاقارب
لقد احبها وهى عشقته ومرت 6 اشهر وبدأت المشاكل الغير معروفة السبب مثل اختفاء بعض الاشياء الثمينة من
كليهما تمزق بعض الملابس التى تخصهما وفى احد الايام اندلع الحريق فى المطبخ وهما نائمين
ولقد مر الحادث بسلام الى ان جاء يوم قام من النوم ولم يجدها بجانبة فأعتقد انها تجهز الافطار فقام ليفطر ولكن
كان قلبه مقبوض بعض الشئ ذهب الى المطبخ فلم يجدها بحث عنها داخل الشقة ولم يجدها
مسك هاتفة ليتصل بها فرن هاتفها بجانبه
اتصل بأمها فلم يجدها اتصل بجميع الاهل والاصدقاء ولم يجدها ايضا هل خانته وهربت مع رجل اخر ؟
استبعد هذا السبب سريعا من رأسة لانه يعرفها جيدا ويعرف ايضا مدا حبها له
اذا ماذا حدث بلغ اهلها ثم بلغ الشرطة ذهب الى المتشفيات ثم اخيرا الى المشرحة ولم يجد لها اثر فى اى مكان
مرت 3 شهور
ذهب خلالها الى الدجالين والمشعوزين ودفع اموال كثيرة فى هذا الطريق
وفى النهاية فقد الامل


تدمرت حالته النفسية تماما وهو عائد الى بيته فى احد الايام ركب تاكسى ليقله الى منزلة وبعد قليل ركبت التاكسى
امرأة كبيرة فى السن لم يعترض لتأخر الوقت ولكبر سن المرأة ولأنشغاله بأحزانه
ليجد المرأة تقول له اذهب الى مقام الوالى (...... ) وسوف يدلك على مكان زوجتك
وعندما هم بسؤال المرأة من انتى ؟
وجد السائق يقول له وصلنا يا بية وعندما نظر للمرأة مرة اخرى عرف انه اقترب من حافة الجنون
بدأ صوت المرأة يطاردة لمدة 5 ايام بنفس الجملة اذهب الى مقام الوالى (...... ) وسوف يدلك على مكان زوجتك
فقرر ان يذهب ماذا سوف يخسر
ذهب الى هناك ودخل الى المقام ليسأل عن صاحب المقامة لمقابلتة تبسم الحاضرون وقالو له لقد مات من اكثر
من 27 سنة ضحك ... ضحك بشدة لمعرفته انه دخل فعلا دائرة الجنون ثم جلس داخل المقام ليلم شتات نفسة
فتقدم علية رجل اسمر اللون وبلحية ناصعة البياض وبرغم سمرتة ولكن وجهه يشع نور غريب
وقال له اذهب الان الى المدافن وانتظر الى منتصف الليل سوف لجد مجموعة من الرجال ذو الجلابيب البيضاء
داخلين الى المدافن استوقف اخر رجل وقول له لقد اتيتك من عند الوالى (......) واريد زوجتى
فتح عينينه فوجد انه غفا غفوه داخل المقام فنظر الى ساعتة فوجدها الساعة العاشرة والنصف
ذهب مسرع الى المدافن وهو يسأل نفسة عن ما شهدة حقيقة ام درب من الجنون جلس داخل المدافن فى انتظار
هؤلاء الرجال
دقت الساعة 12 لتعلن انتصاف الليل لم يأتى احد فقام ليذهب وهو يتحسر على ماوصل الية حاله
فوجد مجموعة من الرجال ذو الجلابيب البيضاء يدخلون المدافن فى سكون مهيب وبدون اى كلمة
شعر بالخوف عندما رأى اخر رجل يدخل لانه سيتحدث معه تقدم الية وقال له
لقد اتيتك من عند الوالى (......) واريد زوجتى نظر الية الرجل
نظر الية الرجل وأمرة بالانتظار بحركة من يده ودخل اى واحد من رجال الجمع وتحدث معه فنظر له الرجل
بعمق من بعيد ثم نبس ببعض الكلمات فى اذن الرجل فتقدم الية وقال له زوجتك الان فى المغرب
ولكن ستذهب وتجدها فى البيت الان ولكن اياك ان تأتى الى هنا مرة اخرى
ولا وجهه ليذهب مسرعا الى البيت ولكن تذكر انه لم يشكر الرجل فرجع بوجهه مرة اخرى ليشكر الرجل
فتسمر من الذهول والصدمة لانه لم يجد الرجل او اى احد من الجمع الذي كان يراه من اقل من
ثانيه .... اقل من ثانيه واحدة فقط
تيقن الان من جنونة وانه الان فى منتصف دائر الجنون ركض خارجا من المدافن فى جزع وجنون
هدأ قليلا عندما وصل الى بيت ابية ليبيت عنده ولكن قرر ان يبيت فى بيته
دخل منزله وهو حزين على ما الت الية نفسة والى الحالة الذى وصل اليها فدخل غرفة نومه ليغط فى النوم
ولتستريح رأسة من الاوهام التى تنهش بها

وعندما فتح باب غرفة النوم وأضاء النور جحظت عينية من ذهول ما رأى

فلقد وجد زوجته نائمة على السرير